مؤسسة صدى للأبحاث واستطلاع الرأي  مؤسسة بحثية مستقلة

عن أوضاع النازحين إلى مدينة ادلب


منذ سنوات وبفعل الحرب المعلنة من قبل النظام السوري وداعمه الروسي، تعاني مدينة ادلب حصاراً خانقاً، وبفعل الضغط المستمر على مناطق شتى من البلاد، غدت مدينة ادلب الملاذ الوحيد للكثيرين الذين يفقدون الأمان، أو اللذين أجبرتهم السلطات الأمنية على الاختيار بين النزوح إلى ادلب أو الاعتقال.
هذا الاستطلاع الذي أجراه “مركز صدى لاستطلاع الرأي” يخص النازحين السوريين إلى مدينة ادلب والقادمين من المحافظات الأخرى وحسب، حيث يقدر عدد النازحين بما يزيد على مليوني إنسان نزحوا من مدن شتى مثل حلب وحمص وغوطة دمشق وغيرها كثير من المدن السورية.
جرى الاستطلاع حصراً مع النازحين من خارج المحافظة وشمل خمسمئة عينة في مدينة ادلب وخمسمئة عينة من ريفها، كما شمل الاستطلاع رجال ونساء، القاسم المشترك بينهم أنهم يعيلون أسرهم أو يتولون تدبير شؤونها، لذلك كانت الفئة العمرية تتراوح بين 25 سنة و60 سنة.
كشف الاستطلاع عن حالة العوز الشديد، التي تعيشها الأسر النازحة، خصوصاً لأنها مضطرة لدفع آجار السكن الذي يرتفع كل فترة، دون الاكتراث بقدرة النازحين على توفيره بسبب ظروفهم الاستثنائية.
يعكس الاستطلاع مقدار المعاناة التي يبذلها النازحون، في توفير المسكن والذي يعد الشرط الأول والأهم للوجود الإنساني، وقد أفضى الاجتياح والقصف الذي نفذته قوات النظام معززة بالقوات الروسية، إلى نزوح عشرات آلاف الأسر من منازلهم، للنجاة بأرواحهم مما اضطرهم للنوم في العراء وتحت الأشجار.
كشف الاستطلاع عن معاناةٍ شديدة يعانيها السكان عموماً، من مسؤولي حكومة “جبهة الإنقاذ” التي بسطت هيمنتها على الأجهزة التعليمية وكوادرها كما أنها تجبي الضرائب بطريقة تعسفية حتى من ساكني الخيم الذين لا يملكون سقف اسمنتي يؤويهم وبالكاد يستطيعون تأمين لقمة العيش.
بسبب النشاط الأمني التعسفي، الذي تمارسه حكومة الإنقاذ، بذريعة ملاحقة الخلايا الإرهابية وعناصر داعش، فان الكثيرين من المواطنين يتعرضون للاعتقال والتحقيق والابتزاز الذي تمارسه عناصر من تلك الأجهزة التابعة لحكومة الإنقاذ.

كان وما يزال أداء المنظمات الاغاثية والانسانية ضعيفاً جداً، إذا ما قيس بحجم الكارثة وحجم الاحتياجات، وتبقى الطفولة هي المتضرر الأكبر في هذه المأساة.
جملة العوامل المذكورة تسهم في دفع أفراد الأسرة وأطفالها، للعمل بشروط غير إنسانية، وبأجور غاية في التدني، وهذا ما يخلق احتقانات كامنة بين فئة مستَغلَّة مجبورة على العمل وفق شروط رب العمل، وبين أرباب العمل، الذين يفتقر الكثير منهم إلى الحس الإنساني اللازم في زمن الكوارث.
جرى الاستطلاع في الفترة الواقعة بين 10-7-2020 و 20-8-2020

1. كم سنة أمضيت في مدينة ادلب
أكثر من سنة أكثر من سنتين أكثر من ثلاث سنوات أكثر من أربع سنوات

أكثر من سنة أكثر من سنتين أكثر من ثلاث سنوات أكثر من أربع سنوات
297 328 224 151
30% 33% 22% 15%


2. كم مرة بدلت منزلك في ادلب

 

مرة واحدة مرتين ثلاث مرات أربع مرات
433 317 183 67
43% 32% 18% 7%

3. كيف تصف تعاون سكان ادلب معكم حين القدوم

ممتاز جيد متوسط سيء
219 193 424 164
22% 19% 42% 16%


4. ما هي أهم المشكلات العائلية التي تعانيها الآن في حياتك في ادلب

تأمين العمل تأمين السكن الملائم تأمين الدواء تأمين تعليم الأطفال تأمين الغذاء توفر الأمان
317 238 69 97 248 31
32% 24% 7% 10% 25% 3%

 

5. هل تتوفر لك فرصة عمل مناسبة

نعم أحيانا نادرا لا تتوفر
184 193 234 389
18% 19% 23% 39%


6. ما هو تأثير وجود حكومة الانقاذ في ادلب

يساعد على الاستقرار يخلق الأزمات يشعرنا بالأمان يشعرنا بالتوتر يسهل عمل المنظمات المساعدة يربك عمل المنظمات المساعدة
376 624 297 703 226 774
38% 62% 30% 70% 23% 77%

7. ما مقدار ما تغطيه المنظمات الاغاثية من احتياجاتكم

مقدار 10% مقدار 15% مقدار 20% مقدار 30% لا تغطي أبدا
279 177 83 72 389
28% 18% 8% 7% 39%


8. كيف تنظرون إلى مستقبلكم في هذه المنطقة

مؤقت إلى أجل بعيد شبه دائم غامض
211 382 178 229
21% 38% 18% 23%